أسباب عدم حصولك على وظيفة حتى الآن لا يعني بالضرورة أن الخطأ ليس منك، لأنك من الممكن أن تتقدم لوظيفة ويكون لديك شعور كاف بأنك مثالي لها، وأن سيرتك الذاتية تطابق جميع مواصفات ومتطلبات تلك الوظيفة، وأن لديك علامة تجارية شخصية جيدة، إلا أنك بالرغم من لم تحصل عليها، ولذلك ما هي أسباب ذلك؟ وما هي الحواجز والعوائق بينك وبين الحصول على وظيفة أحلامك؟

قد يكون لديك اعتقاد أنه لا يوجد خطأ منك! ولكن صدقني الخطأ هو أن تعتقد ذلك.

إذا لم تحصل على الوظيفة التي تريدها حتى الآن فقد يكون من الخطأ جداً أن تنظر من زاوية واحدة وهي أن تقوم بإلقاء اللوم على أصحاب العمل، وأن السوق أصبحت المنافسة فيه كبيرة، وبالرغم من أنه قد تكون المنافسة صعبة إلا أن هذا ليس مبرراً على الإطلاق، حيث يجب أن تسأل نفسك السؤال التالي.

لماذا لست مميزاً وَسَط تلك المنافسة، أو ما هي الأشياء التي سوف تميزك وَسَط جميع المنافسين الآخرين؟

في مقالة سابقة كنت قد تحدثت عن كيفية زيادة فرص حصولك على وظيفة خلال أزمة كورونا وقمت بتسليط الضوء على بعض المهارات التي ينبغي عليك الإهتمام بها، ولذلك أنصحك الإطلاع على تلك المقالة.

في مقالة اليوم سوف أوضح لك بعض الأخطاء التي يقع فيها العديد من الأشخاص الذي يبحثون عن وظيفة، والتي من الممكن أن تؤدي بدورها إلى عدم حصولهم على هذه الوظيفة.

أسباب عدم حصولك على وظيفة

فيما يلي سوف أستعرض معك أشهر 4 أسباب لعدم حصولك على وظيفة حتى الآن، ولذلك يجب عليك أخذ هذه الأمور في الاعتبار ومحاولة معالجتها لأن معالجتك لهذه الأمور سوف تزيد من فرص حصولك على وظيفة.

عدم تقدمك للوظائف بشكل منتظم

عليك التوقف عن الكسل والاكتفاء بالتقدم لعدد محدود من الوظائف والاكتفاء بذلك، فلا تتوقع يا عزيزي أن تحصل على وظيفة دون بذل مجهود كاف، ويتوجب عليك تنفيذ عدد من الإستراتيجيات وطرق البحث عن عمل والتي بدورها تساعدك في الحصول على أكبر عدد ممكن من الفرص الوظيفية، لأن الفرص لن تأتي إليك بدون بذل مجهود.

عدم إظهارك لطموحاتك وشغفك بقدر كافٍ

أصحاب العمل يلاحظون شغف وطموحات وأحلام الأشخاص المتقدمين للوظائف، ولذلك يجب عليك التأكد من إظهار شغفك بالأمور التي تحبها، والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها، لأنك غالباً سوف تحتاج إلى توضيح أسباب اختيارك لهذه الوظيفة  تحديداً، وكذلك لماذا قمت باختيار هذه الشركة على وجه الخصوص.

عدم قيامك بالبحث عن الشركة أو العلامة التجارية بشكل كافٍ

يقوم أصحاب العمل في الكثير من الأوقات بطرح أسئلة متعلقة بشركتهم أو علامتهم التجارية، مثل سؤالك عن نشاط الشركة أو المنتجات والخدمات التي توفرها وهكذا، وإذا لم تقم بالبحث الكافي وتجميع معلومات حول هذه الشركة أو العلامة التجارية، فلن يكون ذلك في صالحك وقد تكون إشارة سيئة توضح أنك غير مهتم بتلك الوظيفة أو أنك أحد الأشخاص الكسالى.

عدم تسويقك لنفسك بشكل جيد

تسويقك لنفسك هو شئ مهم، ولكن إحذر من أن تقع في فخ الغرور، حيث أن هناك فرق بين الثقة والغرور والفرق بينهما بسيط مثل الخط الرفيع.

ربما تعتقد أن قد قمت بما يتوجب عليك من تسويق لنفسك وعلامتة التجارية الشخصية، وذلك من خلال عرضك لمستوى تعليمك وشهاداتك التي حصلت عليها، وامتلاكك لبعض المهارات مثلا مهارات القيادة والعمل ضمن فريق ومهارات التواصل وغيرها، ولكن هذه الأمور ليست دائماً تهم أصحاب العمل.

يمكنك التسويق لنفسك بشكل جيد وإظهار أنك الشخص المناسب لتلك الوظيفة عن طريق شرح مهاراتك وخبراتك ويمكنك ذكر بعض الإنجازات السابقة التي قمت بها ويفضل أن تكون مرتبطة بنفس مجال الوظيفة التي تتقدم لها، ولكن لا تبالغ في الفخر بإنجازاتك لأن ربما تصل الرسالة بشكل خاطئ ويعتقدون أنك شخص مغرور.

في الختام أتمنى أن يكون هذا الموضوع قد ساعدك في التعرف على أشهر أسباب عدم حصولك على وظيفة حتى الآن.